الشيخ أبو الفتوح الرازي

30

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ( 1 ) ، و قوله : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً ( 2 ) ، و مانند اين بسيار است . و مراد ( 3 ) شرح صدر هم اين باشد از بيان و الطاف و توفيق ، و معنى آيت آن باشد كه هر كه را خدا خواهد تا توفيق دهد و لطف كند با او ( 4 ) بكند و بدهد ، و وجهى دگر آن است كه مراد به هدايت ثواب است و نمودن راه بهشت بيانش قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ ( 5 ) ، اى يثيبهم ( 6 ) و يهديهم الى طريق الجنّة و قوله : وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّه فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ ( 7 ) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ ( 8 ) ، و معلوم است كه خداى تعالى مؤمنان را به جزاى ايمان ايمان ندهد ، ثواب دهد و نيز معلوم است كه آن ( 9 ) را كه ( 10 ) در سبيل خداى كشته باشند پس از كشتن ايشان ( 11 ) ايمان ندهد ثواب دهد و قوله : يَهْدِي بِه اللَّه مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَه سُبُلَ السَّلامِ ( 12 ) ، و قوله : وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ( 13 ) ، و امثال اين بسيار است و مراد به شرح صدر الطاف و توفيق و بيان و كمال عقل باشد كه از آن به ايمان رسند و از ايمان به ثواب ، و اين هر دو وجه معتمد است و نظاير بسيار دارد و در قرآن وجهى دگر در شرح صدر آن است ( 14 ) يا ( 15 ) چنان تفسير كنند كه اهل عدل كردند ، يا چنان كه مخالفان ما گفتند : اگر چنين تفسير دهند شبهه زايل باشد ( 16 ) ، و اگر چنان تفسير دهند كه ايشان گفتند در حقّ رسول - عليه السّلام - فى قوله : أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 17 ) ، كه سينه شكافتن و دل شستن باشد ، اين معنى

--> ( 1 ) . سورهء فصلَّت ( 41 ) آيهء 17 . ( 2 ) . سورهء محمّد ( 47 ) آيهء 17 . ( 3 ) . مج ، وز ، بم ، آف ، لت ، آن به . ( 4 ) . اساس : بآو . ( 5 ) . سورهء يونس ( 10 ) آيهء 9 . ( 6 ) . اساس : بينهم ، با توجّه به مج تصحيح شد . ( 7 ) . سورهء محمّد ( 47 ) آيهء 3 . ( 8 ) . سورهء محمّد ( 47 ) آيهء 4 . ( 9 ) . مج ، وز ، لب : آنان . ( 10 ) . مج ، وز ، لت ايشان . ( 11 ) . مج ، وز ، لب را . ( 12 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 16 . ( 13 ) . سورهء عنكبوت ( 29 ) آيهء 69 . ( 14 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، لت ، آن كه . ( 15 ) . آج : تا . ( 16 ) . مج ، وز : شود . ( 17 ) . سورهء انشراح ( 94 ) آيهء 1 .